weißes Banner mit dem Logo des Paritätischen und der Aufschrift Der Paritätische
Arabisch
Inhalte verfügbar in:

جمعية المساواة "Paritätische" في بافارياا

لكل إنسان قيمة، والناس جميعهم متساوون في القيمة. تلك هي فكرة المساواة.

وإذا كان جميع البشر متساوين في قيمتهم، فإن لكل إنسان الحق في تحرير طاقاته الكامنة ورسم معالم حياته بنفسه، وفي أن يعيش في قلب المجتمع ويكون عنصراً فاعلاً فيه، وأن يكون ببساطة منتمياً إلى المجتمع مندمجاً بين مكوناته.

في أوساط الرأي العام، في أحاديثنا مع السياسيين، وفي عملنا اليومي، نتبنى بوضوح موقفاً داعماً للسعي إلى تحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية من أجل بناء مجتمع متماسك يساند بعضه بعضاً.

انفتاح، تنوع، تسامح

جمعية المساواة في بافاريا واحدة من الجمعيات الست الرائدة في مجال الرعاية الخيرية.

نعمل من أجل رعاية حقوق ومصالح الأطفال واليافعين والبنى الأسرية، وحقوق ومصالح كبار السن والمعوقين، والمرأة، والوافدين واللاجئين، والمرضى وذوي الأوضاع المعيشية الخاصة. والبوصلة التي تحدد وجهتنا في ذلك إنما تتمثل في فكرة المساواة وفي مبادئنا الأساسية في التنوع، والانفتاح، والتسامح.

جمعية المساواة مستقلة استقلالاً تاماً عن السياسات الحزبية والمذهبية وغير مقيدة بأية رؤية فلسفية للعالم.

نشاطاتنا

 

  • نشارك في صنع السياسة الاجتماعية: جمعية المساواة في بافاريا تسلط الضوء على المشكلات الاجتماعية، وتقدم مبادرات الحلول السياسية والقانونية والاجتماعية المناسبة. وعلى صعيد النقاش الدائر في أوساط الرأي العام وأوساط السياسة الاجتماعية تبذل الجمعية قصارى جهدها من أجل مزيد من العدالة الاجتماعية ومن أجل مجتمع متماسك يساند بعضه بعضاً. جمعية المساواة في بافاريا تدافع عن حقوق ومصالح أفراد المجتمع، وعن حقوق ومصالح المؤسسات الاجتماعية المنضوية تحت لوائها، في أوساط السياسة، وذلك من خلال إبداء الرأي واتخاذ مواقف مسؤولة تجاه مشاريع القوانين وغيرها على سبيل المثال، ومن خلال الحضور الفاعل في مختلف الهيئات السياسية سواء على مستوى المنطقة أو على مستوى ولاية بافاريا.
    تريد معرفة المزيد؟ انقر هنا للانتقال إلى صفحة جمعية المساواة (رابط )
  • نرعى حقوق ومصالح أفراد المجتمع: نوفر الدعم للأشخاص الذين يعملون من أجل الآخرين. وكذلك أيضاً للأشخاص الذين ينظمون أنفسهم في جماعات ويدافعون سوية عن حقوقهم ومصالحهم. لكل إنسان الحق في أن يرسم طريقه في الحياة بنفسه، وأن يحصل على فرصة حقيقية للمشاركة الفاعلة في الحياة المجتمعية.
    تريد معرفة المزيد؟ انقر هنا للانتقال إلى صفحة المواضيع (رابط )
  • نقدم النصح والإرشاد للمؤسسات الأعضاء ونتولى تمثيل مصالحها: جمعية المساواة في بافاريا توفر المعلومة للمؤسسات الأعضاء وتقوم بتمثيل توجهاتها. كذلك تتولى الجمعية مهمة الدفاع عن مصالح تلك المؤسسات أمام الأوساط السياسية والجهات الممولة كالوزارات وصناديق الضمان الصحي والبلديات وغيرها. جمعية المساواة في بافاريا تقدم العون والخدمات الاستشارية لأعضائها في العديد من المجالات كالدعم الفني أو تأمين الموارد المالية مثلاً.
    تريد معرفة المزيد؟ سوف تجد هنا مزيداً من المعلومات حول عضوية جمعية المساواة في بافاريا (رابط )
  • نتولى تشغيل المرافق العامة وتقديم الخدمات الاجتماعية: جمعية المساواة في بافاريا تمثل الداعم الرئيس لطيف عريض من المرافق الاجتماعية. تشمل تلك المرافق رياض الأطفال، ودور المسنين، ومراكز إرشادية لشؤون الهجرة، ومركزاً متخصصاً في طب النفس الاجتماعي لمعالجة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية، ومركز إيواء خاص للسيدات، ومركز خدمات اجتماعية للصم، ووكالة للمتطوعين.
    تريد معرفة المزيد؟ انقر هنا للانتقال إلى صفحة عروض الخدمات الاجتماعية لدى جمعية المساواة في بافاريا (رابط )

 

 

عدد أعضائنا 800

جمعية المساواة في بافاريا جمعية غير ربحية مستقلة قانونياً. وقد بلغ عدد المؤسسات الأعضاء المنضوية تحت لواء جمعيتنا حوالي 800 مؤسسة موزعة بين مختلف ميادين العمل الاجتماعي.

جمعية المساواة في بافاريا بالأرقام

 

  • 800 مؤسسة عضو تضم حوالي 61.000 من العاملين والموظفين
  • حوالي 28.000 من الناشطين المدنيين
  • فريق عمل يضم حوالي 2000 من العاملين والموظفين المعينين لدى الجمعية مباشرة أو في المرافق والمنشآت الخدمية التابعة لها
  • فرع رئيسي على مستوى الولاية وستة فروع مناطقية
  • حضور فاعل في حوالي 450 هيئة على المستوى المحلي، المستوى البلدي، مستوى الولاية، وعلى مستوى الاتحاد


جمعية المساواة في بافاريا وعموم مؤسساتها الأعضاء الـ 800 توفر المساعدة والإرشاد والخدمات في مختلف ميادين العمل الاجتماعي على امتداد ولاية بافاريا. تريد معرفة المزيد؟ انقر هنا للانتقال إلى صفحة عروض الخدمات الاجتماعية لدى جمعية المساواة في بافاريا وعموم المؤسسات الأعضاء (رابط )

تعتمد الجمعية في تمويل عملها في المقام الأول على المساهمات المالية للمؤسسات الأعضاء وعلى أموال المشاريع. يتم تغطية النفقات المالية المترتبة على عمل المرافق والبرامج الخدمية عبر رسوم الخدمات، والمنح المقدمة من الجهات العامة، وأموال الهبات وصناديق اليانصيب، وكذلك أيضاً أموال التبرعات وغيرها.

تاريخنا

جمعية المساواة في بافاريا حاضرة في الميادين منذ ما يقارب 100 عام. ومنذ ذلك الحين، كما في الوقت الحاضر أيضاً، تتبنى الجمعية نظرة نقدية تجاه التطورات المجتمعية والاجتماعية المختلفة، فتبادر إلى البحث في تداعياتها وتقديم مبادرات الحلول المناسبة. وهي تستند في ذلك إلى الشبكة الواسعة التي تشكلها المؤسسات الأعضاء، وكثير من تلك المؤسسات قد انبثق عن التيارات الاجتماعية الحديثة من قبيل "حركة العيش بإرادة ذاتية"، "الحركة النسائية"، و "حركة المساعدة الذاتية" وغيرها. كما إن الجمعية تمتاز إلى اليوم بانفتاحها اللامحدود حيال مشاريع الحلول الجديدة.

حكايتنا بدأت في العام 1924 على يد لويزه كيسلباخ. كانت لويزه كيسلباخ علماً من أعلام سياسة المرأة والسياسة الاجتماعية في بافاريا وإحدى أوائل السيدات الأعضاء في مجلس مدينة ميونخ.

كان شعار السيدة لويزه كيسلباخ هو: تقديم عمل رائد، رفع مستوى العمل بشكل نوعي، والسعي إلى ضمان حقوق الإنسان كافة، لجميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الأشد فقراً! وهذا الشعار لا يزال إلى اليوم الشعار الرئيس لجمعية المساواة في بافاريا.

تريد معرفة المزيد؟ انقر هنا للانتقال إلى صفحة تاريخ الجمعية (رابط )